السبت , أكتوبر 31 2020

بابا الفاتيكان يدعو إلى توفير لقاح الكورونا للفئات الأضعف



قال البابا فرانسيس بابا الفاتيكان إن جائحة فيروس كورونا يمكن أن تمثل فرصة لإعادة التفكير في أسلوب حياتنا وأنظمتنا الاقتصادية والاجتماعية، التي توسع فجوة عدم المساواة بين الأغنياء والفقراء جاء ذلك خلال رسالته الى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن مداولات دورتها الخامسة والسبعين.


وأشار البابا فرانسيس، إلى أن هناك مسارين أحدهما يقود إلى تعددية أقوى، ومسؤولية مشتركة عالمية، وتضامن، وسلام، بينما يؤكد الثاني على الاكتفاء الذاتي، والقومية، والفردية والعزلة، والتي من شأنها أن تضر بالمجتمع بأسره.


وأضاف قائلا:“الأزمة الحالية تتيح فرصة للأمم المتحدة للمساعدة في بناء مجتمع أكثر أخوية ورحمة. وهذا يشمل إعادة النظر في دور المؤسسات الاقتصادية والمالية…التي يجب أن تستجيب للتفاوت المتزايد بسرعة بين فاحشي الثراء والفقراء المعدمين“.


وقال زعيم الكنيسة الكاثوليكية إن التضامن ينبغي ألا يكون كلمة أو وعدا فارغا، مؤكدا على دعوة الأمم المتحدة بشأن ضرورة إتاحة لقاح كوفيد-19 لأكبر عدد ممكن من الناس، مشيرا إلى أنه إذا كان لابد من إعطاء الأفضلية لأي شخص، فينبغي أن تكون للأكثر فقرا وضعفا.


وتطرق البابا فرانسيس، في حديثه، إلى شبح الصراع العالمي والإبادة النووية، داعيا إلى زيادة الطموح بشأن نزع السلاح النووي، وإلى أن تكون الأمم المتحدة منتدى أكثر فعالية للسلام العالمي مشيدا بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى وقف إطلاق نار عالمي، واصفا تلك الجهود بأنها “خطوة نبيلة“.


من ناحية أخرى، شدد البابا فرانسيس على ضرورة تخفيف العقوبات الدولية التي قال إنها تجعل من الصعب على الدول تقديم الدعم الكافي لمواطنيها. وقال إنه يقع على عاتق المجتمع الدولي واجب إعادة التفكير في مستقبل العالم، مع تعزيز التعددية والتعاون بين الدول:”لقد أُنشئت الأمم المتحدة لتوحيد الأمم ولتكون جسرا بين الشعوب، دعونا نستفيد بشكل جيد من هذه المؤسسة من أجل تحويل التحدي الذي أمامنا إلى فرصة لنبني معا المستقبل الذي ننشده جميعا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *