السبت , نوفمبر 28 2020

بلا رحمة.. يذبح طفلاً أمام والده بسبب المماطلة في سداد دين – فكر وفن – شرق وغرب

بلا رحمة ولا رأفة وانعدام للإنسانية وفي لحظات تملك الشيطان من المجرم أقدم رجل في عقده السادس على قتل طفل أمام عيني والده وذلك لتأخر الأب في سداد باقي دين عليه .

وقام الدائن بذبح الطفل أمام والده انتقامًا منه لمماطلته في سداد 30 ألف جنيه لوجود تعاملات تجارية بينهما، سقط المجني عليه على الأرض جثة هامدة في مشهد مؤلم أمام أعين والده المذهول من هول الكارثة .

وقعت أحداث الجريمة النكراء و المروعة داخل منزل والد الطفل في مدينة أكتوبر بمصر، وجاءت بهدف الانتقام منه بعدما وقف المتهم أمام باب شقة والد المجني عليه وطالبه بسداد 30 ألف جنيه بسبب وجود تعاملات تجارية بينهما، لكن الأب المكلوم طلب منه   مهلة جديدة حتى يتمكن من تدبير المبلغ وفق صحيفة الوطن.

وفي لحظات قد تملك الشيطان من القاتل لم يلق بالاً بحديث والد الطفل واستشاط غضبًا وأشهر السكين الذي أخرجه من ملابسه ووضعه على رقبة الطفل وقال: “أنا عايز فلوسي دلوقتي عشان ما أقتلش ابنك قدام عنيك”.

ورغم توسل والد الطفل واستعطافه للجاني لمد مهلة السداد، لكن المتهم نفذ تهديده وسدد عدة طعنات نافذة في جسد الضحية، بعدما أصابه بذبح في الرقبة مات على إثره.

وبكل حمق نجح المتهم في تنفيذ جريمته  في وقت لا يزيد على دقيقتين ثم فر هاربًا، تاركًا خلفه جريمة مروعة.

جرى إبلاغ الشرطة، فانتقلت إلى مكان الحادث وتبين أن الطفل “محمد.ح” 13 سنة، سوداني الجنسية، وأن والده كانت تربطه تعاملات تجارية بالمتهم الذي نفذ الجريمة.

من جهة أخرى أفادت تحريات المباحث التي أشرف عليها اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، بأن خلافا ماليا بين والد الطفل وشخص “خمسييني” مقيم بالسويس وراء الحادث، حيث كانت بينهما تعاملات تجارية بلغت قيمتها 50 ألف جنيه كنقود مستحقة السداد للمتهم، وقبل الجريمة بأيام سدد والد الطفل السوداني 20 ألف جنيه للطرف الثاني، لكنه لم يسدد الباقي.

وأمام مماطلة والد الضحية، حضر الرجل إلى مسكنه وهدده بقتل نجله في حالة إذا لم يأخد حقه في الحال، وسرعان ما نفذ وعيده بغدر وخيانة بذبح الطفل دون رحمة.

إلى ذلك تمكنت المباحث من القبض على المتهم وبمواجهته اعترف بتفاصيل الجريمة فتحرر محضرًا بالواقعة، وأحاله اللواء طارق مرزوق إلى النيابة العامة للتحقيق معه بتهمة القتل العمد.

طباعة
Email




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *